راه دوســـتی به هدف برطرف سازی شک، شبه و افکار منفی از اذهان و ایجاد ارتباط سالم در میان جامعه و خانواده راه اندازی شده است و در راستای محبت و دوستی قدم بر می دارد....................
جـسـتـجـو درسـایت

محمد بن يوسف گنجي شافعي و کتاب های او کفاية الطالب في مناقب أل أبي طالب و البيان في أخبان أخر الزمان

این شخص نزد اهل سنت رافضی بوده و محمد ابن احمد قمی در (مئة منقبة من مناقب أمير المؤمنين ص8) نوشته است که به سبب تمایلش به تشیع کشته شده است. و کتاب (كفاية الطالب في مناقب أل أبي طالب) و كتاب ( البيان في أخبان أخر الزمان) که منسوب به او اند، خود شاهد شیعه بودن او است.
نه خود این شخص و نه کتاب های او نزد اهل سنت جایگاهی ندارد
ابن کثیر می گوید وقتی مظفر قطز سرپرست مصر شنید که تاتار چه جنایتی را در حلب مرتکب شده اند تصمیم گرفت که قبل از آمدن مغل حمله را شروع کند و با ارتش اسلامی در منطقه عین جالوت با ارتش هلاکو خان رو برو شد و با شکر خدا بعد از یک جنگ خونین پیروزی نصیب مسلمانان شد، مغول ها را شکست مفتضحانه دادند و امیر مغول کتبغانوین با تعدادی از خانواده اش کشته شدند. ارتش مسلمان ها آنها را هرجا تعقیب می کردند و می کشتند تا اینکه وسط مسجد شیخ رافضی را کشتند که بر اموال مردم از طرف تاتار به عنوان مامور تعین شده بود. به او الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي می گفتند. یک شرقی قد بلند و خبیثی بود که در باج گرفتن اموال مسلمان ها با تاتار همکاری می کرد. خداوند او را رسوا کرد و مردم تعدادی دیگری از منافق های  مانند اورا کشتند و پشتوانه ظالمان از بین رفت و الحمد لله رب العالمین (البداية والنهاية13/221)
داستان عین جالولت:
اتفق وقوع هذا كله في العشر الأخير من رمضان من هذه السنة فما مضت سوى ثلاثة أيام حتى جاءت البشارة بنصرة المسلمين على التتار بعين جالوت وذلك أن الملك المظفر قطز صاحب مصر لما بلغه أن التتار قد فعلوا بالشام ما ذكرنا وقد نبهوا البلاد كلها حتى وصلوا إلى غزة وقد عزموا على الدخول إلى مصر وقد عزم الملك الناصر صاحب دمشق على الرحيل إلى مصر وليته فعل وكان في صحبته الملك المنصور صاحب حماه وخلق من الامراء وأبناء الملوك وقد وصل إلى قطية وأكرم الملك المظفر قطز صاحب حماه ووعده ببلده ووفاه له ولم يدخل الملك الناصر مصر بل كر راجعا إلى ناحية تيه بني إسرائيل ودخل عامة من كان معه إلى مصر ولو دخل كان أيسر عليه مما صار إليه ولكنه خاف منهم لأجل العداوة فعدل إلى ناحية الكرك فتحصن بها وليته استمر فيها ولكنه قلق فركب نحو البرية وليته ذهب فيها واستجار ببعض أمراء الاعراب فقصدته التتار وأتلفوا ما هنالك من الأموال وخربوا الديار وقتلوا الكبار والصغار وهجموا على الاعراب التي بتلك النواحي فقتلوا منهم خلقا وسبوا من نسلهم ونسائهم وقد اقتص منهم العرب بعد ذلك فأغاروا على خيل جشارهم في نصف شعبان فساقوها بأسرها فساقت وراءهم التتار فلم يدركوا لهم الغبار ولا استردوا منهم فرسا ولا حمارا وما زال التتار وراء الناصر حتى أخذوه عند بركة زيزي وأرسلوه مع ولده العزيز وهو صغير وأخيه إلى ملكهم هولاكو خان وهو نازل على حلب فما زالوا في أسره حتى قتلهم في السنة الآتية كما سنذكره
والمقصود أن المظفر قطز لما بلغه ما كان من أمر التتار بالشام المحروسة وأنهم عازمون على الدخول إلى ديار مصر بعد تمهيد ملكهم بالشام بادرهم قبل أن يبادروه وبرز إليهم وأقدم عليهم قبل أن يقدموا عليه فخرج في عساكره وقد اجتمعت الكلمة عليه ، حتى انتهى إلى الشام واستيقظ له عسكر المغول وعليهم كتبغانوين وكان إذ ذاك في البقاع فاستشار الأشرف صاحب حمص والمجير ابن الزكي فأشاروا عليه بأنه لا قبل له بالمظفر حتى يستمد هولاكو فأبى إلا أن يناجزه سريعا فساروا إليه وسار المظفر إليهم فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة ولله الحمد للاسلام وأهله ، فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته وقد قيل إن الذي قتل كتبغانوين الأمير جمال الدين آقوش الشمسي واتبعهم الجيش الاسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا وكذلك الأميرفارس الدين أقطاي المستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه واستأمن الأشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعله هولاكو خان نائبا على الشام كله فأمنه الملك المظفر ورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها وأطلق سلمية للأمير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع أمير العرب واتبع الأمير بيبرس البندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان إلى أن وصلوا خلفهم إلى حلب وهرب من بدمشق منهم يوم الأحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الأسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتهبوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملا الله بيوتهم وقبورهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين(البداية والنهاية13/221)

هیچ نظری موجود نیست:

ارسال یک نظر